شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 شيماء الموصلي سيدة عراقية ثائرة على الظلم والفساد لحكومة المالكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: شيماء الموصلي سيدة عراقية ثائرة على الظلم والفساد لحكومة المالكي    السبت 19 يناير 2013, 11:27 pm

لم أجد سيدة تتحرك بهمة وعزيمة ونشاط لدعم ثورة الكرامة كالسيدة شيماء، ومن لم يعرف المجتمع الموصلي فهو مجتمع متدين بعمومه ومحافظ الى درجة يوصف أحيانا بالسلبية والتردد، خصوصا بعد ما مرت به الموصل من كوارث منذ 2003 وحتى هذه اللحظة، حيث لم تنقطع عنها يوما واحدا أعمال العنف من مفخخة أو اغتيال أو اعتقال أو تعذيب في السجون والقائمة تطول، مما أحدث ردة فعل شديدة لدى كثير من الموصليين وربما ولد لدى البعض حالة من اليأس.

لكن (شيماء) لم تكن كغيرها، فقد شاءت الأقدار أن تعيش لسنوات خارج الموصل حياة مرفهة لم تسمع فيها صوت عبوة ناسفة أو طلقات نارية، لكن الحنين كان يجرها دوما الى مدينتها العريقة والمفعمة بالأصالة.. وفي يوم قررت أن تترك ما يصفه الآخرون بحياة الترف والسعادة، واختارت أن تعود الى مسقط رأسها وملاعب طفولتها رغم كل ما ابتليت به الموصل من مصاعب وابتلاءات.

وكان ظن شيماء في محله، فحالما استقرت وبدأت عملها شعرت وللمرة الأولى بسعادة حقيقية كانت تفتقدها منذ زمن بعيد بين أبناء مدينتها الذين جمعوا بين الأصالة والبساطة. وعندما انطلقت ثورة الكرامة في الأنبار ثم لحقتها الموصل لم تكن شيماء تفقه في السياسة شيء، ولم تعرف كثيرا مما كان يدور حولها، لكنها شعرت وللمرة الأولى لأن هناك ظلما فادحا يعاني منه أبناء الموصل، وأن هناك ثورة حقيقة لرفع الظلم والطغيان.

في اليوم الأول خرجت شيماء فضولا لترى ماذا يجري من حولها في ساحة الأحرار، فهزتها مشاعر الموصليين ولافتاتهم المعبرة وصراخهم بمعاناتهم القاسية، فأحدث كل ذلك انقلابا في حياتها وعقدت العزم أن تناصر ثورة الأحرار.. فبدأت من اليوم التالي حملة توعية وتشجيع وسط زميلاتها من الموظفات، ونجحت بالفعل في اصطحاب عدد منهن الى ساحة الأحرار ليشاركوا إخوانهم الرجال هتافاتهم.. ولم تكتف بذلك فحسب، لكنها فكرت أن تقوم بمهام أكثر.. فبدأت تطهو (الكليجة) بكميات كبيرة في منزلها ثم تأخذها في اليوم التالي لتوزعها على المتظاهرين، لتدخل الفرحة على قلوبهم ولترفع من هممهم وعزائمهم، وعلاوة على ذلك فهي تخط اللافتات المعبرة بمساعدة شقيقاتها في المنزل، وتحث جيرانها كل يوم على الخروج معها للمشاركة.

وبعد وقوع حوادث استهداف المتظاهرين المؤلمة هذا اليوم والتي ذهب ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، فقد قررت السيدة شيماء أن تصطحب معها غدا عدة إسعافات أولية، لتكون أول من يسارع لانقاذ الجرحى لا سامح الله.. فعند شيماء لا وقت للنقاش العقيم والتشكيك والتثبيط، فالوقت كله للتخطيط والتنفيذ في ساحة يصنع فيها تاريخ العراق من جديد..!

بارك الله في سعيك أختنا الفاضلة، وجعل الله خطواتك جميعا في ميزان حسناتك.. ونأمل أن يقرأ من تقاعس من الرجال قصة هذه السيدة لتنبعث فيه روح الهمة والعزيمة من جديد، وليسابق إخوانه في نيل الأجر والشرف بالمساهمة في هذه الثورة المباركة على الظلم والطغيان.. والمساهمة أنواع وأشكال لا عد لها ولا حصر، بدءا بالدعاء الخالص من الله أن ينصر ثورتنا المباركة، أو بالرد عن المخذلين والمثبطين والمشككين، أو بالترويج باي طريقة لنشاطات الثورة.. والأجر على قدر المشقة..!

هذه قصة واحدة فحسب من (وحي الثورة).. وساحات الاعتصام مليئة بالقصص المشرفة التي إن غابت عنا فهي في كتاب عند علام الغيوب.. ولمن أحب أن يتحفنا بقصة أخرى ترفع من هممنا وتشد من عزيمتنا فنحن له من الشاكرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شيماء الموصلي سيدة عراقية ثائرة على الظلم والفساد لحكومة المالكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الناشط الدكتور عدنان العبادي-
انتقل الى: