شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 صحوة العراق في ساحات العز والكرامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك العبادي

avatar

عدد المساهمات : 4
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 26/04/2013

مُساهمةموضوع: اهل الغيره   الأربعاء 01 مايو 2013, 7:31 pm

حياهم الله اهل الغيره
المستضعفون اهل الحق
بلد الرافدين ومهبط الانبياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: صحوة العراق في ساحات العز والكرامة   الأحد 13 يناير 2013, 4:40 pm

صحوة العراق في ساحات العز والكرامة

الاعلامي والناشط الحقوقي راهب صالح



في هذه الاجواء القاسية التي تمر بالعراق قدحت شرارة الغيرة والكرامة ضد الفساد وضد استباحة الدماء المجاني للفقراء والبسطاء من ابناء الشعب ، دمائنا تسيل كل يوم على ترابنا العراقي حتى تعلمت الارض على ارواء عطشها بالدماء دون الماء فجف النهرين لانتفاء الحاجة لهما ، ووصل الامر ان تنتهك الاعراض وتزداد الارامل وتكثر الايتمام وتتعاظم الافواه الجائعة لتجد الكثير منها تقتات المزابل او تتسول الناس وخصوصا في تقاطعات الشوارع ... ثم يخرج علينا من لايفقه او لايخجل ليقول الامور بخير والموظف ازداد راتبه !!! ، الشابندر صاحب القصور والفنادق في لبنان علي أشلاه الذي منح الجنسية السويسرية على كذبه ودجله وملئ البنوك من الاموال المسروقة هو وصاحبه علي الدباغ عباس البياتي الابله الذي كان يتسكع في السيدة زينب هوو بائع المسابح رفيق دربه وأذا أردت أن أبدء بهم فلعل مقالتي ستكون على شكل حلقات المهم هيهات ان نستطيع حصر المشاكل والمصائب والبلايا والرزايا التي يعيشها اغلب ابناء الشعب ....
واليوم عجبنا وتفاءلنا على حذر حينما هب ابناء مدينة الفلوجة البطلة والانبار وميسان وذي قار وصلاح الدين وديالى وسامراء وكركوك والبصرة وبغداد عندما ضاقوا ذرعا بأكاذيب المسؤولين وتخاذلهم امام شعبهم ، وبعدما اصبحت دمائنا مورد من موارد المساومة ليذهب مسؤول بمجموعة من الارهابيين معززين مكرمين ليسلمهم الى دولتهم ايران او لبنان ،.. ، هب ابناء هذه المدن لتطبق قوانين الحق والعدالة بحق سفاكي الدماء بعدما يئسوا من نواطيرنا اللصوص ، هبوا في ساحات الكرامة والعز ة هذه التي مسحت اياديهم دموع الارامل واليتامى والمعوقين والسجينات التي أصحت صرخاتهن من كان ليشبع رغباته في الليل لينام الى الليل الثاني

بعد أحتلال العراق من قبل الخنازير الامريكان ومن والاهم

كنا نأمل ان نشهد بوادر حقيقية ومنهج جاد لبناء الدولة والنظام والقانون بعيد سقوط النظام ، وكنا نسمع خطاب السراق الذين أتو على ظهور الدبابات حينما يتحدثون عن النظام الديمقراطي ومبدأ فصل السلطات ، بل حتى خالج بعضنا الحلم انه سوف يقدم شكوى لدى القضاء على رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية لا لشيء الا ليبرهن لنفسه وللناس اننا اصبحنا سواسية امام القانون ، ولكن الاسى القاتل والاسف المؤلم كان حصاد امالنا واضغاث احلامنا ، فخرج من يقتل الشعب بميليشياته ومن يفرق بين أطياف الشعب الواحد الذي لا يعرف الطائفية فحين غزى علاوي على الفلوجة كان لأبناء الفلوجة مشاركة اخوتهم في مدينة الصدر رحمه الله والشعلة والمناطق الشيعية نصيبا كبيرا من الضيافة لإخوانهم الذين قتلهم علاوي وجيوش المحتل الامريكي فرأت أيران ودول الشر بأن هذه الاخوة يجب أن تفرق فرق تسد فباشرت الى طبقتنا السياسية بمنهج الأ نحطاط وتسافل الأدوار القذرة في اداءها وممارساتها بل زادت في الطنبور نغمات وليست نغمة حتى وصل الامر ان ينطبق البيت الشعري في وصف طبقتنا السياسية " مات في البلدة كلبا فاسترحنا من عواه .... خلف الملعون جروا زاد في النبح اباه " ، فلاتجد اليوم مسؤولا من رمز الدولة العراقية رئيس الجمهورية وللأسف الشديد الى رئيس الوزراء المالكي والى الوزراء والى النواب الا وهم في معرض تهمة الفساد والسرقة ، فلا نعرف كمواطنين الى اليوم مقدار ما يتقاضوه من رواتب وامتيازات ولا نعرف كيف تدور وتتم الصفقات ، بل ونسمع كل يوم ان الوزير الفلاني والنائب الفلاني والمسؤول الفلاني لديه ابن او ابنة تعمل في سفارة من سفارات الدولة ، وأن لديهم فيلات وقصور في أرقى بلدان العالم وحين تسأل كيف استطاع هؤلاء الابناء والاقارب الحصول على وظيفة وفي اماكن راقية ومن أين لهم هذا المال الذي بدأوا يتنافسون به على دول الخليج يأتيك الجواب تلك امور علمها عند الله والمساومات واقتسام السرقات بين ابناء طبقتنا السياسية ، والمشكلة الاكبر ان المسحة الغالبة على ابناء طبقتنا السياسية هم من الاسلاميين كما يدعون والاسلام منهم بريء ، والمشكلة الاعظم ان بعض قياداتهم تخرج علينا بوجوه متجهمة لتنفي مستوى الفساد وتعتبر من يقول ذلك انه مغرض وعدو للعملية السياسية " عدو الحزب والثورة!!! " وجوابنا : ان تدري فتلك مصيبة ... وان كنت تدري فالمصيبة اعظم ، و نقولها صارخين عمي العشرة بتسعة والسيان للزردوم * ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ....
الأعلامي والناشط الحقوقي راهب صالح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صحوة العراق في ساحات العز والكرامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: العراق الى اين-
انتقل الى: