شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 مخططات المالكي ضد ثورة الكرامة قرائه في أفكار المالكي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: مخططات المالكي ضد ثورة الكرامة قرائه في أفكار المالكي   الأحد 06 يناير 2013, 4:01 pm


بعد أن دخلت ثورة الكرامة العراقية أسبوعها الثاني بحشود مليونية، أدرك المالكي ومن خلفه إيران الشر وأذياله الشابندر وعباس البياتي والسنيد والعسكري وكمال الساعدي وأذياله الباقين أمثال البعثي علي أشلاه وحامد العطيه أن إنهاء هذه المظاهرات الحاشدة والمتصاعدة لم يعد ممكنا. ورغم ما سعت اليه أجهزة حزب الدعوة العميل من تشويه الصورة المشرفة للمظاهرات، لم تجد ما تتهمها به سوى أن شابا في اليوم الأول من الاعتصام كان يرفع صورة أر دوغان، وآخر كان يرفع علم الجيش السوري الحر وثالث اتهمهم بأنهم أبناء الخنازير وعملاء إيران..!! وأخرهم خطاب الخرف عزة الدوري الذي خرج ليفشل هذه التظاهرة المليونيه الوطنيه

وعندما فشل المالكي والشاهبندر وعباس البياتي وسامي العسكري وغيرهم من عملاء جارة الشر في محاولات التشويه، جرب المالكي حظه بلغة التهديد والوعيد، متوهما أنه ذو قوة وجبروت يذكرنا بقول الشاعر (إن الزرازير لما طار طائرها ... توهمت أنها صارت شواهينا)، ولعله تخيل في عقله المريض أن سنة العراق سيصيبهم الرعب مما قال، وسوف لن يخرج أحد منهم اليوم التالي..! لكنه اكتشف بعد سويعات من تهديداته أنها لم تزد المتظاهرين إلا عزيمة وإصرارا على الخروج بأعداد أكبر بل وفي مناطق أكثر سخونة..وبدأت الوفود تتوالى من جنوب العراق أبطال ثورة العشرين وشماله وتأيد الصدر والمراجع الدينية الوطنيه الشريفة في النجف الاشرف وكربلاء

إذا يجرب المالكي الآن حظه في خديعة أخرى، وهي الدعوة الى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. وقد يستغرب البعض من إصرار المالكي وحزب دعوته واندفاعهما الشديد باتجاه حل البرلمان، وهو ما يؤكد على حجم المكيدة التي يخططون لها، وإذا عرف السبب بطل العجب:

منذ أشهر والمالكي يريد اتخاذ قرار يكرس فيه جميع السلطات بيده بشكل منفرد ودون تدخل من شركائه في العملية السياسية، ولا حتى من قائمة الائتلاف المتحالفة معه . ونختصر كل هذه الدعوات بدعوته إلى تعطيل الدستور، وهذه المطالب سوف تتحقق له دون جهد إذا ما أعلن القيادي في حزب الدعوة خضير الخزاعي نائب رئيس الجمهورية (المريض) لشؤون الإعدامات، حل الحكومة والبرلمان، وفق طلب زعيم الحزب نوري ا لمالكي..!

لا نريد أن نناقش البعد القانوني في صلاحيات نائب رئيس الجمهورية بإصدار مثل مرسوم جمهوري بحل البرلمان، سواء حصل على تكليف من الرئيس المريض بكامل الصلاحيات أم لا، لأنه وبرضوخ المحكمة الاتحادية لإرادة المالكي بشكل مطلق فان تمرير قانون حل البرلمان سيكون أمرا مسلما به، لذا فلا نجد من حاجة للبحث في موضوع الامكانية القانونية لصدور هذا التشريع.

الخطوة الأولى التي تلي هذا الإعلان هو حصول المالكي على قرار ومرسوم رسمي [نابع من الدستور] يعطي المالكي في ظل غياب البرلمان الحق بالتفرد بجميع السلطات التنفيذية والتشريعية، إضافة إلى السلطة القضائية التي استولى عليها من خلال تعيينه لأشخاص يمتلك عليهم الكثير من الملفات التي تصل عقوبتها إلى الإعدام، حتى الموعد المفترض لانتخابات جديدة نعلم جميعا أنها لن تتم في اقل من عام.

والخطوة الثانية من هذا القرار هو رفع الحصانة عن أعضاء البرلمان، والنتيجة هي أن جميع خصوم المالكي بما فيهم رئيس البرلمان سيكونون مهددين بالاعتقال او الهروب، وهذا سيحقق للمالكي إسكات الكثير من الأصوات، وربما يصدر قرارات قضائية وبدعاوي كيدية ضدهم مما يمنعهم من المشاركة في الانتخابات القادمة، وسيظهر أناس أكثر خضوعا منهم من الموالين له أمثال (مهدي الصمدعي، وخالد الملا، واحمد عبد الغفور السامرائي، والمنشقين عن العراقية أمثال قتيبة الجبوري وعالية نصيف، وغيرهم ممن باعوا العراق لإيران).

والخطوة الثالثة والتي هي اخطر من سابقاتها هو فك الاعتصام بالقوة واثارة المعتصمين بعمليات قتل واعتقالات طائفية، وأمام استخدام القوة ضد المتظاهرين فان الأمر قد يتطور بشكل دموي بعد أن يتيقن المتظاهرون انهم لم يحققوا شيئا من مطالبهم وأنهم سيظلون دوما محاطين بالذل والخنوع، مالم يلجئوا الى السلاح، وبذلك يتم جرهم الى معركة غير متكافئة يدفعون فيها ثمنا باهظا.

والخطوة الرابعة التي سيتطور لها الوضع بعد حل البرلمان هو تمكن المالكي من إعلان حالة الطوارئ، وهو إعلان الحرب ضد أهل السنة ليس في أماكن الاعتصام وضد المتظاهرين فحسب، بل وملاحقتهم في منازلهم واستباحة جميع المحرمات...

أما الخطوة الخامسة وهي الأكثر خطورة فتتمثل بتعطيل العمل بالدستور، وهو ما يصبو إليه المالكي لتحقيق جميع رغباته والأجندات الإيرانية التي أتت به بعد الاجتماعات العاجلة التى أقامها مع قاسمي سليماني ، ان يكون قد قتل واعتقل وهجر أكثر أهل السنة واستملكت أراضيهم وأملاك الأوقاف بشكل خاص، ويكون قد حقق جميع ما فشل تحقيقه خلال السنوات السبع الماضية.

هذه الخطوات الخمس تمثل المراحل التي يمكن ان يطبقها المالكي ليس بحق المتظاهرين فقط وإنما بحق جميع العرب والكرد معا. لذا نوجه نداءنا لكل أهلنا الشرفاء من العرب والأكراد أن يتيقظوا لمثل هذه المخططات الماكرة والمدمرة، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لكافة التطورات قبل أن يستفحل الأمر وتسيل أنهار من الدماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مخططات المالكي ضد ثورة الكرامة قرائه في أفكار المالكي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: كشف المستور-
انتقل الى: