شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 رسالة إلى الشيخ السعدي والشيخ الكبيسي،،،،، شكراً لسنا بحاجةٍ لكم....!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: رسالة إلى الشيخ السعدي والشيخ الكبيسي،،،،، شكراً لسنا بحاجةٍ لكم....!!!   الإثنين 31 ديسمبر 2012, 8:28 pm



رسالة إلى الشيخ السعدي والشيخ الكبيسي،،،،، شكراً لسنا بحاجةٍ لكم....!!!








أطل علينا اليوم من على شاشة التلفاز بعد طول غياب شيخان من شيوخنا الذين انقطعت أخبارهم عنا منذ مدة طويلة، ولم نكن نسمع لهم أي كلمة فيما يدور من أحداث جسيمة بشعة يمر بها أهل السنة في العراق من قتل واعتقال وترهيب وتجويع للنساء والرجال بل وحتى الأطفال، حتى صار شباب أهل السنة يتساءلون أهم على قيد الحياة أم ماتوا؟ ذلكم هم كل من الشيخ عبد الملك السعدي الذي جاء إلى العراق وذهب إلى ساحة المعتصمين مباشرة. والشيخ أحمد الكبيسي الذي أطل علينا من على شاشة قناة البغدادية.

منذ سنين عديدة ونحن نسام أقسى العذابات وأمهر فنون الإرهاب من قبل هذه الحكومة الطائفية القذرة، وهم يعلنونها صريحة قوية أنها حكومة شيعية وبأعلى أصواتهم. فذلك إعلامهم من خلال قناة العراقية الحكومية لم يخف طائفيته فيها ويحسب أن لهم شركاء يجب أن ينصفوهم ؟ وهذا جيشهم وشرطتهم وكل وزاراتهم يستخدمون أموال الدولة في تطبيق شعائرهم الطائفية، من سب وشتم رموزنا ولا يقيمون بذلك وزناً لمشاعرنا أبداً. فترى سيارات الشرطة تطلق من خلال مكبرات الصوت الصياح والنواح التي تسمى مقتل الحسين وعلى مدى شهرين من الزمن. وهذه الأموال توزع بالمليارات على المواكب وهي من الأموال العامة التي نحن شركاء فيها. بل أن كل الوزارات تتبارى لتقديم العطاءات السخية من أـموال الدولة في مناسباتهم التي لا تعد ولا تحصى وتكاد تكون أغلب شهور السنة.

كل هذا وأهل السنة كاليتامى ليس لهم من يطالب بحقوقهم. يداس عليهم وعلى كرامتهم من قبل عناصر قذرين وسخين جسدياً وروحياً في جيش وشرطة طائفية أتوا بها من أقصى جنوب العراق ليحكموا في مدننا وقرانا ويستبيحون أعراضنا متى شاءوا. فإذا ما انتفض وثار رجل لكرامته، سحق وعائلته جميعا. وقد كانوا يستخدمون النساء وسيلة غاية في البشاعة للضغط على الرجال وهم يعلمون أن منطقة ضعف أهل السنة هي شرفهم وأعراضهم.

بهذا المشهد الرهيب المخيف ولما بلغ السيل الزبى انفجر أهل السنة وهبّوا وانتفضوا ضد هذا الظلم والاضطهاد واعتصموا في ساحة على الطريق السريع أسموها ساحة الكرامة، مصرين على أن يحققوا كافة مطالبهم وأهمها إطلاق السجينات الذين ذهبن ضحية إجرام المالكي وزبانيته، والإفراج عن السجناء الأبرياء، وحذف المادة 4 إرهاب من القانون المجحف بحق أهل السنة فقط، وعدم الاعتراف بالمخبر السري كركيزة أساسية في الحكم على الناس.

هذا هو المشهد الذي يمر به أهل السنة الآن في العراق. فقد ذاقوا الأمرين من وراءه، وهذا هو الذي القلق والخوف الذي يعتمل في صدورهم، وهذه هي قلوبهم التي صارت تغلي كالمرجل فلم يعد في الصبر متسع على تصرفات الحكومة الطائفية الحاقدة. هذه هي المأساة الأليمة للمشهد الأنباري ولكل أهل السنة الآن؟ هم يتميزون غيضاً وألماً من هذه الحكومة الشيعية الطائفية ويحتاجون لكل مؤازرة ولكل يد تمتد معهم لتأخذ حقهم من هؤلاء الظالمين.

هنا وفي هذا الجو المفعم بمشاعر الألم، سمعنا نبأ قدوم الشيخ عبد الملك السعدي ابن الأنبار وعلامتها إلى العراق للمشاركة بالاعتصام مع أهله وعشيرته. فزادنا هذا قوة وعزيمة وأشعرنا بالسعادة أن شيوخنا ووجهاءنا معنا يداً بيد. وقد أعلن المذيع في الساحة أن الشيخ سيلقي كلمته بالمعتصمين فصرنا نتحرق شوقاً لسماع ما سيقول. فهو عالم دين أهل السنة وينبغي أن يكون عارفاً لما يجري لهم من مآسي. ولكن كم مآساتنا كبيرة لما قال، فقد أضاف لمأساتنا بعداً آخر وهمّا جديد. لقد سمعناه يتكلم وكأننا نسمع من موفد للمالكي وحكومته الشيعية، وليس لفرد منا والمفروض أنه مصاب كباقي أهله من هذه الحكومة.

كانت خطبته تدور حول عدم التعصب قائلاً: لا تعتصموا باسم المذهب ولا باسم المحافظة ولا باسم القومية بل اعتصموا باسم العراق وطالبوا بحقوق كل العراقيين. ونتساءل نحن أهل السنة هل المصيبة التي نعتصم لأجلها الآن هي مصيبة الشيعة أو الكرد أم هي مصيبتنا نحن فقط؟ أين كان الشيعة مما يجري لنا ولنسائنا وأطفالنا من ترويع وتجويع واغتصاب وقتل؟ لم نسمع من أي أحد منهم يطالب بوقف هذه الانتهاكات المريعة بحقنا. ثم بماذا نطالب للشيعة والكرد من حقوق؟ هاهم الآن يتظاهرون وغاية مطاليبهم إنشاء مجاري تنقذهم من دخول الأمطار لبيوتهم، ولم نسمعهم يتفاعلون مع قضيتنا لا سابقاً ولا حاضراً، ونحن نعتصم وحدنا معرضين أنفسنا للخطر. أهذا الذي جئت به من عمان يا شيخ لتقوله لنا؟ هل جئت لتبيع قضيتنا بعشر دقائق تتكلم بها ثم تذهب؟ ثم هل من الممكن أن نعتب على شخص انتهك عرضه وسلب ماله يصفك أنت أيضاً بالعمالة لقولك هذا؟

ولم يكتف الشيخ بذلك حتى بدأ يسرد سيرته الشخصية وأن له أصدقاء من النجف وأنهم يلتقون في أحيان كثيرة. وهو يخبرنا أن الدين واحد، وإنما هي مذاهب مختلفة وأن البلد واحد ونحن شركاء فيه. وأنا أتساءل بمرارة مرة أخرى قائلاً للشيخ: كيف يكون الدين واحد ياشيخ وهم يلعنون الخلفاء الثلاثة وأمهات المؤمنين وكل الصحابة نهارا جهارا وفي قنواتهم العراقية؟ هل أصبت بصمم ولم تسمع به وهو يبث مباشرة من داخل حسينياتهم، حتى صار اللعن لهم تسبيحا؟ ماذا أعدد لك من عقائدهم وأنت من أنت في العلم. هل أذكرك أن القوم يستبيحون دماءنا وذلك مقيّد في كتبهم وقد طبقوه على أرض الواقع ولحد الآن. أم أذكرك أن أموالنا حلال لهم مقابل دفع الخمس. أم بتكفيرنا لأننا لانعتقد بالإمامة ركناً من أركان الدين. هذه وغيرها من العقائد التي لا ولن نلتقي معهم مطلقاُ على واحدة منها.

وكيف تقول أن البلد واحد ونحن شركاء فيه؟ هل يستوي من خان وباع وطنه للأجنبي ليحتله ويفسد فيه وينهب خيراته، مع من قاوم وجاهد هذا المحتل بنفسه وماله وولده؟ هل نسيت كيف أعانوا المحتل على قتالنا وقالوا قولتهم المشهورة في أرض الفلوجة(اليوم أرضكم وغداً عرضكم) وقد صدقوا فها هي أعراضنا الآن تغتصب، حتى إذا ما انتفضنا لصونها، جئتنا من عمان لتنهانا عن ذلك وتثنينا عن أخذ الحق من الظالم، وأنت تعلم أن الذي اغتصَب وقتَل إنما هم عوام الشيعة وليس المالكي أو وزراءه شخصياً، معتمدين بذلك على فتاوى مراجعهم وسماح حكومتهم.

أقول لك يا شيخ وبصوت عال ومعي كل الجمهور المعتصم إن أكملت قولك وليس عندك غيره، فعد إلى عمان وشكراً لك، نحن لا نحتاج إليك أبداً، فقد بدأنا اعتصامنا من دونك وسنكلمه من دونك.

وفي نفس هذا اليوم الذي تكلم الشيخ السعدي فيه، والذي فيه أيضا طُرد صالح المطلك من الساحة وضرب بالنعال، خرج لنا الشيخ أحمد الكبيسي وهذه المرة من دبي على قناة البغدادية فأدلى بدلوه في هذه القضية قائلاً: أنا احترم المالكي وأقول له أيها الأخ الفاضل قدم استقالتك من منصبك حتى ولو لم تخطيء بحق أحد(عجيب قوله ذلك). وستكون بذلك أفضل رئيس إلى يوم القيامة. وأنك حكمت ثماني سنين وهي كافية وقد أكرمك الله فيها، وأنا متأكد أن الناس إذا انتخبوا غيرك سيرجعون إليك بعد أربع سنين طالبين منك الرجوع لتحكمهم. ثم قال وبصوت ملؤه الرقة والعطف، إن الفتاة التي اغتصبت وعمرها أربع عشرة سنة هي مظلومة وأنا أعرف أهلها فهم من كرام الناس وما ذنبها إذا كان أخيها قد قاتل الأمريكان ويسموه مجاهد، (وقد تفضل علينا وقال: أنا أيضاً أسميه مجاهد). ثم أثنى على علماء الشيعة وكيف كان يقّبل أياديهم عندما كان يزورهم. وانتهى الأمر وكأن شيئاً لم يكن. وأن هذه الجموع المعتصمة تحت البرد الشديد هي مجرد نزوة عابره ستزول إذا ما طبطبت الحكومة على أكتافهم. (وتباوسوا معودين قابل شنو اللي صار، وكلمن يروح لأهله يله سباع).


لملم الموضوع بكلمات قليلة، وكأن لا دماء سفكت ولا أرواح قتلت ولا أعراض انتهكت عبر كل هذه السنين. أو كأنه تبرع بها هكذا مجاناً للمالكي مقابل أن يستقيل من منصبه، وقد يرضى أن ينصب من يخلفه من حزبه أو أعوانه. والمسألة إنما هي بين المالكي شخصياً وبيننا وليس بين طائفة وطائفة، وكأنهم لم يكونوا يقتلوننا على الهوية والاسم ولم ينهبوا الأموال وينتهكوا الأعراض باسم المذهب. وعلى فرض أن المالكي استقال عملاً بنصيحة الكبيسي فأين ستذهب الدماء والأعراض وممن سنأخذ حقوقنا؟ هل أنت ولي كل هذه الدماء والأعراض فعفوت عنها؟

أنا أكاد أجزم أن هذين الشخصين كانا مدافعين لم يحلم الشيعة والمالكي أن يجود الدهر بأنفس ولا أقوى منهما في هذه الظروف العصيبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إلى الشيخ السعدي والشيخ الكبيسي،،،،، شكراً لسنا بحاجةٍ لكم....!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الرقيب السياسي-
انتقل الى: