شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 هل يعلم اهل الانبارعلى أي الكنوز يتبولون؟؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: هل يعلم اهل الانبارعلى أي الكنوز يتبولون؟؟!   الإثنين 24 ديسمبر 2012, 11:36 pm

(( لقد استخدم قدامى العراقيين ,منذ ثلاثة الاف سنة,الرشح السطحي للاسفلت "البتيوميني"(القير او الزفت) بالقرب من مدينة "هيت",وكانوا يستكملون هذه الموارد بتعدين الاسفلت الحجري)).((واستغل السومريون رشوحات الاسفلت بالقرب من مدينة هيت واستخرجوا الاسفلت الصخري لاستخدامه ايضا في مواد البناء)).
وكانت قبائل البدو العراقية في الالف الثانية قبل الميلاد تشاهد بالقرب من مدينة هيت بريقا احمر باهتا ولهبا ذهبيا يخرج من الارض ليندلع نارا شديدة سرعان ما ترتفع فوقه سحب كثيفة من الدخان الاسود الغامق,وقد تصورت تلك القبائل هذا المشهد سيفا من النار نصله في الصحراء وقبضته القاتمة الملتوية في السماء)).

((عرفت رشوحات النفط في شمالي العراق منذ الالف الخامس قبل الميلاد,كما عرفت عهد ذاك مقالع البتيومين في المنطقة المعروفة اليوم ب"القيارة")).وكان الوالي العثماني مدحت باشا((يستغل نفط "مندلي"(في ديالى)ويكرره في مصفاة في بعقوبة سنة 1872)).

كان النفط هدف الراسمالية الناشئة في الغرب,

وكان سماسرة النفط يتزلفون "الباب العالي" في استانبول للحصول على امتيازات استثمار النفط العراقي وخصوصا في كركوك والموصل, ((ولذلك احتاط السلطان عبد الحميد للمستقبل,فقد فهم قبل غيره اهمية السائل الاسود,فوضع يده على الاراضي الانفطية في ولاية الموصل وحولها الى املاكه الخاصة, وذلك بالفرمان الشاهاني الذي اصدره في 1889),ومما جاء في ذلك الفرمان هو ((بما ان بعض ينابيع النفط قد اكتشفت في املاكي الشاهانية الخاصة الموجودة في ولاية الموصل,وسواء كانت الينابيع في املاكي المذكورة ام في اراض غيرها في تلك الولاية,فان اجازات التفتيش وامتيازات استثمار معادن النفط يحصر حق منحها حصرا باتا باسم الخزانة الشاهانية الخاصة)).

كانت البعثات التبشيرية تجوب الشرق الاوسط طولا وعرضا,

وان كان احد واجبات هذه البعثات "الظاهرية"هي الدعوة للتنصير ,فان اهدافها السرية كانت اكثر خبثا ومكرا, ولهذا كانت تظن بعثات التنصير علماء اجتماع ورحالة وجيلوجيين غايتهم الاساس هي التجسس على املاك الامبراطورية العثمانية ومحاولة ايجاد مناطق الضعف والقوة فيها

لذلك كانوا يصطحبون معهم الرسامين بمثابة الات للتصوير(تعرف نتاجاتهم اليوم باسم رسوم المستشرقين والتي تثير اعمالهم اعجاب الناس,وهم يجهلون ان هؤلاء ل يكونوا غير جواسيس!!,واجبات البعثات التبشيرية هي نفس واجبات جمعيات الاغاثة العالمية حاليا والتي تجوب الاراضي بحجة اغاثة الناس وهي مجرد بعثات استطلاع مرتبطة باجهزة استخبارات عالمية),اتفقت اغلب البعثات التي جابت بلاد الرافدين خلال الحقبة العثمانية على وجود النفط وبكثافة في منطقتين رئيستين الاولى هي بابا كركور في كركوك,والثانية في هيت في محافظة الانبار, حيث في 31 اذار 1898 زار القنصل الالماني في بغداد مدينة هيت وهو في طريقه الى بغداد,فاثاره مشهد "البترول" المتناثر على ارض المدينة,فكتب يقول ((المحل الوحيد الذي يثير شيئا من الاهتمام الخاص هو "هيت", تلك القرية القديمة المعروفة منذ القدم بينابيع القار التي فيها,هذا القار الذي ذكر في سفر "التكوين" وهو يتفجر من الارض في اماكن مختلفة)).

تلك بعض النقولات من كتب تتحدث عن النفط في العراق,وهي تتكلم عن غزارة وجود النفط في المدن السنية منذ القدم,

وهنا نطرح السؤال التالي وهو:

ما الذي جعل الغرب وحتى الدولة العثمانية تركز جلّ همها على نفط كركوك وتهمل نفط هيت وثرواتها بل وتحاول اخفاء كنوزها طوال الفترة الماضية؟؟,

احد اهم الاسباب الموضوعية يعتمد على ان بعد المسافة بين هيت وبين تلك الدول مقارنة بكركوك ادى الى اهمال منابع النفط هناك ,فقد كانت هيت مدينة وسط الصحراء يتطلب نقل النفط منها الى مراكز تلك الدول انفاق الكثير من الاموال من اجل مد خطوط النقل وسكك الحديد, بينما تقع كركوك في منطقة قريبة من الحضر تمر بقربها خطوط النقل الواصلة بين الاستانة وبين بغداد ,

وهذا نص ما جاء في تقرير بعثة من الفنيين الالمان جابت العراق سنة 1871 بحثا عن النفط واشارت فيه الى غزارة النفط في بلاد الرافدين لكنها ((ذكرت من ناحية اخرى ان فقدان الوسائل لايصال النفط الى ساحل البحر الابيض المتوسط يحول دون نجاح اي شركة تريد استخراج هذا النفط)).

ولهذا كانت الخطة الالمانية التي طرحها البنك الالماني على العثمانيين هي مد خط لسكة الحديد يربط بين الاستانة وبين العراق وباقي دول الخليج العربي,الا انه يركز في الاساس على ربط بغداد والموصل والاستانة ,ليسهل نقل النفط من الموصل وكركوك الى المانيا!!

(كان عقد مد السكة يمنح الشركة الالمانية حق التنقيب عن المعادن لمسافة عشرين كيلومترا على جانبي خط السكة,يعني لكل متر من سكة الحديد يمنحهم اربعين كيلومترا على جانبها مجانا!!) .

نفس الاسباب ادت الى استثمار حقول النفط في جنوب العراق وتحديدا في البصرة على حساب حقول النفط في ديالى(مندلي) ,ولهذا ايضا حاول الاستعمار دائما ان يبقي هذه الحقول بعيدة عن انظار واطماع الجهات المنافسة له بان يركز دائما على حقول الشمال والجنوب,بالاضافة الى انه كان يستعمل ذلك النفط سياسيا من اجل تحريض ابناء الشمال والجنوب على الحكومة المركزية بحجة انهم فقراء وتحت ارجلهم خزائن كنوز الارض وخيراتها !!!.

اليوم وبعد ان اصبحت وسائل النقل ممكنة,وبعد ان اصبح سعر النفط يفوق المائة دولار للبرميل الواحد (بعد ان كان اثنى عشر دولارا في ثمانينات القرن الماضي!!) لم يعد نفط كركوك اهم من نفط هيت,مثلما لم يعد نفط هيت اغلى من نفط كركوك من حيث كلفة التنقيب ,خصوصا وان خزانات نفط هيت ما زالت بكرا لم تطأها يدُ لامس بخلاف خزانات نفط كركوك التي اوشكت على النفاد من كثرة ما سال منها على مدى العصور فضلا عما "شفطه" منها المحتلون وعملائهم,ولهذا باتت اعين حيتان النفط اليوم تحوم حول هيت والانبار مستغنية عن كركوك التي اصبحت على استعداد لمنحها للاكراد كجزء من الصفقة الكبرى!!.

هذه المعلومات ليست سرية

على الاقل بالنسبة لشركات النفط الاستعمارية, بل هي محور حركة هذه الشركات صوب العراق وخصوصا شركات كـ"شيل" بالاضافة الى حيتان النفط "النامية حديثا" في الخليج,فقد اصبحت دولة الامارات ومشايخها راس الحربة في هذا المعركة,خصوصا وقد غدت شركات النفط الاماراتية تناطح بقرونها شركات الانفط العالمية,

بل وصل بها الحال ان تستثمر في نفط روسيا وان تجوب اصقاع سيبيريا المتجمدة بحثا عن ينبوع نفط ما زال بكرا,وها هي منذ سنوات تستخدم كل نفوذها وسطوتها و"رشوتها" من اجل الاستحواذ على نفط الانبار الذي يسيل له لعاب الامريكان وشركات النفط منذ عقود, مثلما تلعب الان نفس الدور في ليبيا من اجل ايجاد موطيء قدم لها داخل حقول النفط الليبية (وهذا يفسر لكم بعض اسباب تدخل الامارات بهذا الشكل العلني في الازمة الليبية الحالية حتى وصل بها الحال ان اصبحت مقرا لشن تلك الحرب,بالاضافة الى دورها الخبيث في الحرب على افغانستان ومشاركتها الفعلية فيها).ولهذا كانت وما زالت الامارات هي الراعي الاول لعملاء الصحوة والمتحكم الفعلي بهم,

ولهذا ايضا كانت هي المتحكم الاول بثلاث ارباع العملاء الحاليين في العراق (اغلب استثمارات العملاء الحاليين موجودة في الامارات وليس اخرها ما كشف عن العقارات التي اشتراها صولا غاو التي بحوزة علي الدباغ او التي تشاجر عليها احمد ابن نوري المالكي مع قوباد ابن الطلباني!!),

ولهذا ايضا كانت الامارات هي الآمر الناهي في وزارة الداخلية ايام جواد البولاني لانه ببساطة كان احد اذناب شيوخها,ولهذا ايضا اجتمع عبد الغفور السامرائي مع جواد البولاني مع ابو ريشة مع المغني(المنشد وقاريء القران سابقا)"محمد ناصر العزاوي" مع شيخه (سابقا) محمد عياش الكبيسي في قائمة انتخابية واحدة,ولهذا ايضا انضم ابو ريشة والبولاني والسامرائي الى القائمة العراقية بمجرد ان اشهرت نيتها عن تكوين اقليم الانبار !!.

ما زال المجوس الذين يحكمون ارض العراق اليوم يُعيّرون اهل السنة بان "ارضهم صحراء"وانهم يعيشون عالة على "نفط الجنوب "!!,

وما زالوا "يتفضلون" عليهم بانهم لو انفصلوا عن العراق فسوف يموت اهل السنة جوعا!!,

وما زال الغرب الاستعماري الى وقت قريب يروج لفكرة "الجنوب الشيعي الغني" و"الوسط السني الفقير"!!,

وما زال اهل السنة في مدنهم يجهلون ما تحوي ارضهم من خيرات تتصارع شركات النفط الكبرى من اجلها وهم لا يعلمون!!,

وما زال اهل السنة في الانبار وديالى والموصل وصلاح الدين يتبولون على "كنوزهم" يقتلهم الجوع الكافر وهم "كاظمين"!!,

وما زال اهل السنة يظنون ان الصحوات انشات من اجل مقاتلة القاعدة فقط وليس من اجل استحواذ امراء الامارات على كنوز الانبار !!,

وما زال اهل السنة يخافون الانعتاق عن الحكومة المجوسية خوفا من ان يحرمون من "نفط البصرة" و"غاز الناصرية"و"بانزين الدورة"!!!,وهم لا يعلمون ا ن اهل السنة لو انفصلوا لمات شيعة الجنوب عطشا بعد ان يسيطر السنة على مياه دجلة والفرات,وحينها سيكون على شيعة الجنوب ان يشربوا ما تبقى من نفط البصرة,اوان يقايضوا اهل السنة عليه بالماء كل برميل نفط بكاس من الماء "الخابط"!!!!.

ما زلت موقنا بقرب تحقق نبؤة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل فيها (( لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو . )),

وكاني بتلك المعركة ستقع بعد ان ينفصل اهل السنة ويمنعون الماء عن الشيعة فينحسر الفرات وتظهر كنوزه ,مثلما ان ابن سيرين كان اول من النفط في المنام بانه ((مال حرام او امراة فاسدة)) ((ومن صب عليه النفط اصابه مكروه من جهة السلطان)).

او ما جاء به الشيخ عبد الغني النابلسي الذي فسر النفط في الاحلام بانه ((امراة زانية لا خير فيها او مال حرام,فمن راى انه اكل النفط فانه يصيبه مال من قبل السلطان,ومن راى انه صب عليه فانه يصيبه نائبة من السلطان,والنفط شرور وانكاد وحروب)),ولا فرق بين النفط والذهب في القيمة سوى ان احدهم اسود والاخر اصفرا!.

اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يعلم اهل الانبارعلى أي الكنوز يتبولون؟؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الرقيب السياسي-
انتقل الى: