شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 أمن المالكي مقدم على أمن العراق/ عامر سلمان العكيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: أمن المالكي مقدم على أمن العراق/ عامر سلمان العكيدي   الخميس 18 أكتوبر 2012, 8:17 pm





[center]
أمن المالكي مقدم على أمن العراق/ عامر سلمان العكيدي
16 /10 /2012 م 02:55 مساء تَعتبر الدول بناء الجيش وتقويته بأحدث المعدات والبرامج التدريبية أحد المهام القومية والتي تُصرف من أجلها الأموال وتُبذل الجهود ، ويقوم الرؤساء عادة بعقد مثل هذه الصفقات وذلك لأهمية الجيوش ليس فقط في الحفاظ على الدولة من التهديدات الخارجية، وإنما للحفاظ على المنجزات الداخلية ومن أهمها الأمن الإجتماعي والذي هو الركيزة الأساسية لتقدم المجتمع وازدهاره.






وقد شهدنا قبل أيام زيارة المالكي لدولة روسيا وأعلن من هناك عن عقد صفقة لشراء السلاح وصفها الجانبان بالمهمة وبمبالغ كبيرة تصل إلى أربعة مليارات دولار ، ولكن هل جاءت هذه الصفقة في سياقها المعتاد كحال الصفقات التي تعقدها الدول، أم أنّ للعراق وضع آخر يجب الحديث عنه ؟

وما هي المكتسبات التي حققها المالكي وحكومته وعلى كل الأصعدة لكي ينفق من أموال وقوت العراقيين المليارات لشراء الأسلحة ؟
فإذا تحدثنا عن التهديدات الخارجية للعراق ، فإنّ أكبر وأخطر هذه التهديدات يأتي من جهتين : الإحتلال الأمريكي وإيران ، والمتتبع لسيرة الحكومة الحالية ورئيسها المالكي يجد وبكل وضوح أنّ هذه الحكومة وأحزابها السياسية المكونة لها هي التي مهدت للولايات المتحدة الأمريكية احتلال العراق وساندت المحتل وعملت معه يداً بيد لتسهيل احتلاله للبلد قبل العملية العسكرية عام 2003 م وإلى الآن ، بل ووافقت بكل سرور وارتياح على قرار الحاكم الأمريكي بريمر بحل الجيش العراقي ، وقبلتْ أنْ تكون مليشياتها الطائفية المجرمة بديلا عنه ، فهذه الحكومة عمليا تمثل تهديدا مشتركا مع الخطر الأول والذي يُحدق بالعراق وهو الإحتلال الأمريكي .

أما إيران الخطر الثاني ومخرز الشر الذي غرس في صدر العراق ، فإنّ هذه الحكومة وبالذات الحزب الحاكم ومن ائتلف معه نموا وتربوا في أروقة مخابراتها وحرسها الثوري المجرم ، ومهدت هذه الحكومة لإيران كل السبل لاحتلال العراق والسيطرة على كل مفاصله وتخريبه وسرقة أمواله واغتيال علمائه وكفاءاته العلمية والعسكرية وساهمت وبكل قوة في تأجيج الطائفية في بلد كان مثالا يحتذى في التعايش السلمي بين أبناءه .

فهي عمليا تمثل تهديدا مشتركا مع الخطر الإيراني الذي يهدد العراق ، وهذا يعني أنّ شراء هذه الحكومة للسلاح هو التهديد الحقيقي للعراق ، لأنّ الإجرام واللاشرعية والتبعية للأعداء سيكون مسلحا بأحدث الأسلحة لقتل الشعب العراقي والتآمر عليه لصالح أعدائه .

أما على الصعيد الداخلي فليس هناك من منجز واحد قامت به الحكومة الحالية يستحق أنْ تصرف من أجله الأموال الطائلة لكي تحميه ، بل على العكس فالعراق وبعد تسع سنين من الإحتلال بات بحاجة ماسة للأموال لكي تستمر الحياة فيه ، لا أنْ تُصرف في تسليح المليشيات المجرمة والشعب يموت جوعا .

فإذا كان الحال على هذه الصورة ، فلماذا تُصرف الأموال في التسليح ؟
من الواضح جدا إنّ صفقة السلاح هذه الهدف منها هو حماية المالكي وحكومته الحالية .
ولكن من أي تهديد يخاف المالكي ؟
التهديد الوحيد والذي يستحق حسب رأي المالكي أنْ يُسلح الجيش ويَصرف الأموال من أجله هو الشعب العراقي ، إنّه العدو المرتقب والخطر الداهم الذي يخشاه المالكي وحزبه البغيض حزب الدعوة العميل لإيران ، وإنّ الأحداث الجارية في المنطقة تُشعر هذا الطاغية بقرب المواجهة بينه وبين الشعب العراقي الرافض لتسلطه وجبروته وظلمه .

ولكن لماذا روسيا من دون الدول التي تصنع السلاح هي من عقد معها المالكي هذه الصفقة ؟
إن اختيار روسيا لمثل هذا الامر له بُعد آخر أهم من البعد العسكري وشراء السلاح ، إنّه البعد السياسي ، فروسيا اليوم تدعم وبكل قوة نظام الأسد متجاهلة إرادة الشعب السوري في التغيير والتضحيات التي يبذلها من أجل هذا التغيير ، وهي على خطٍ واحد مع إيران في دعم هذا النظام ، وقد نجح هذا الدعم إلى الآن في الحفاظ على نظام الأسد وتماسكه رغم الثورة الشعبية الكبيرة والتي شملت سوريا كلها .

وهذه ما يبحث عنه المالكي ، إنّه الأمن السياسي قبل الأمن العسكري ، وإذا كان الثنائي الروسي الإيراني قد حمى النظام في سوريا فإنه قادر حسب ظنه على حماية نظامه في العراق ، وإذا كان المالكي في حلفٍ عقائدي وطائفي مع إيران فإنّه يجب أنْ يدفع الثمن لروسيا حتى تؤيده في المراحل القادمة والتي يتوقع فيها ثورة شعبية ضد نظامه ، ومن هنا جاءت صفقة السلاح .

وهنا أحبّ أنْ أنبّه القوى الوطنية المعارضة للإحتلال وحكومته التي يمثلها المالكي أنّ هذا الرجل يشعر بالخوف والخطر من القادم وأنّه صار يعدُّ العدة للمواجهة وبكل السبل ، وأغلب الظن أنّه سيتشبث بالكرسي حتى الرمق الأخير ، فهل أعددتم العدة للمواجهة .
إنّ على هذه القوى أنْ تراقب وبكل حذر ما يفعله المالكي في الأيام القادمة ، فهمّهُ الوحيد اليوم هو البقاء في السلطة والمحافظة على هذا المكسب الكبير ألا وهو وجوده وحزبه العميل في السلطة ، ومثل هذا الإستعداد من قبله يستلزم استعدادا أكبر من قبل قوى المعارضة ، واتخاذ كل الإجراءات التي تؤهل وبشكل حازم هذه القوى للمواجهة ، على إنّ أغلب المراقبين للأوضاع في المنطقة يتوقعون أنْ تكون هذه المواجهة قريبة جدا ، وإنّ التحول الذي ستُحدثه يحتاج إلى استعداد كبير واجتماع أكبر في التخطيط والإدارة ووحدة الهدف ، وهذه مهمة العقلاء من العراقيين والقادرين بما آتاهم الله من فضله أنْ يجمعوا العراقيين على أمر واحد استعدادا للمرحلة القادمة ، مرحلة استعادة السيادة والحرية والكرامة .
وعلى الباغي تدور الدوائر.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمن المالكي مقدم على أمن العراق/ عامر سلمان العكيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الرقيب السياسي-
انتقل الى: