شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 استضاف برنامج الاتجاه المعكس الذي بثته قناة الجزيره يوم الثلاثاء كل من الكاتب والمحلل القدير هارون محمد والكاتب المتذبذب سمير عبيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: استضاف برنامج الاتجاه المعكس الذي بثته قناة الجزيره يوم الثلاثاء كل من الكاتب والمحلل القدير هارون محمد والكاتب المتذبذب سمير عبيد   الخميس 20 سبتمبر 2012, 12:13 am




استضاف برنامج الاتجاه المعكس الذي بثته قناة الجزيره يوم الثلاثاء كل من الكاتب والمحلل القدير هارون محمد والكاتب المتذبذب سمير عبيد وحلقة البرنامج كانت مخصصه لحكم الاعدام الصادر بحق طارق الهاشمي من قبل قضاء نوري المالكي الميس بامتياز وحدث سجال بين الكاتب هارون محمد و المتذبذب سمير عبيد حول خلفية قرار الاعدام وانبرى سمير عبيد واظهر وثيقه قال عنها انها رساله موجهه من نائب رئيس الجمهوريه طارق الهاشمي الى عزت الدوري وقرأ فحوى الرساله ويحسب للكاتب هارون محمد مبدئيته وشجاعته واصالته في جوابه على فحوى الرساله ووصفه للهاشمي بالشجاع اذا صدقت هذه المعلومه وهو المعارض سابقا للنظام الوطني هكذا هم المعارضين الشجعان .

الرساله التي عرضها سمير
ان احد المسؤولين العراقيين الكبار والذي لا يمكن ان نذكر اسمه تحدث امام عدد من الحاضرين عندما طرح موضوع الهاشمي قال بالنص .. ( ان من دفع المالكي لاخراج هذا السنياريو بحق الهاشمي هو التقرير المرفوع من قبل اياد السامرائي الى نوري المالكي بخصوص علاقة الهاشمي بعزت الدوري وعند خروج الحاضرين لم يصدق احد بما ذكره هذا المسؤول ولكن بعد عرض هذا التقرير من قبلكم في البرنامج واكيد ارسلت هذه النسخه اليكم من قبل وزارة الداخليه .. كان هذا المسؤول صادقا في كلامه لانه تحدث عن هذا التقرير قبل ثلاثة اشهر .. ولو سئل نفسه سمير قبل قراءة هذا التقرير كيف حصل المالكي على هذه الرساله الخطيره .. هل الهاشمي مغفل لهذه الدرجه .. وانا اجزم ان السنياريو الذي استخدم مع الهاشمي لم يكن طائفيا كما تم الترويج له بل جاء على خلفية التقرير المرفوع من قبل اياد السامرائي وخاصة ان المالكي وحزب الدعوه مصابين بفوبيا البعث .


فمن هو سمير عبيد؟
● الإسم الرسمي في العراق: سمير عبيد هليل منكاش الدعمي. وحقيقة الأمر أن عبيد هليل هذا ليس أبوه وإنما زوج أمه، ولا يعرف أحد من هو أبوه، وذلك لظروف مأساوية عاشتها والدته الغجرية كما سيأتي ذكره.
● إسم الأب: غير معروف حتى من قبل الوالدة نفسها وذلك بسبب طبيعة وظروف وملابسات عملها. حيث أنها كانت سيدة غجرية تقيم مع قبيلتها في منطقة الفوار قرب الديوانية، وللغجر عاداتهم وتقاليدهم المعروفة في العراق، حيث يقيمون الحفلات الترفيهية من غناء ورقص وسهر، فضلا عن أشياء أخرى.
● مكان الولادة: منطقة الفوار قرب الديوانية.
● إسم الأم: نجمة أم خزامة، وهي غجرية كانت تسكن وتعمل في منطقة الفوار التي تكثر فيها دور الهوى، وقد تعرفت الى عبيد هليل الدعمي الذي كان أحد روادها حين كان سمير يبلغ من العمر ستة أعوام. وقد ألحقه عبيد بنسبه حبا بنجمة. ومما كان يعرف عن نجمة أنها جميلة سمراء البشرة طويلة القامة حلوة الصوت لكن خشنة الطبع عصبية المزاج في نفس الوقت، غير مهتمة كثيرا بطعامها ولا بملبسها لأن حسنها أغناها عن النعومة والتجمل، يصدق فيها قول الشاعر:
جارية لم تأكل المرققا
ولم تذق من البقول الفستقا
يؤنسها من الأمام والقفا
فتح الفتوح كونه منفلقا

نشأة سمير عبيد:
ظهرت مشكلة بعد ثلاث سنوات من زواج نجمة أم خزامة من عبيد الدعمي حين إكتشفت نجمة أن عبيد يستغل الطفل سمير لشهواته. فتركت الجلاد وانهالت على الضحية الطفل المسكين بالضرب، وطردته من البيت وهو إبن تسعة أعوام ليذهب الى مدينة النجف ويعمل في الحي الصناعي أجيرا عند أحد الميكانيكيين نهارا ويبيت ليلا في الورشة. والحقيقة أن الطفل المعذب وقع بيد من لايرحم، فكان بالكاد يحصل على سداد رمقه ويتعرض لمختلف أنواع الإعتداءات والإستغلال والضرب من قبل صاحب الورشة والعمال الأكبر سنا، مما ترك في نفسه آثارا لاتنمحي وجروحا لاتندمل، بقيت معه وأثرت في طريقة تفكيره وفي تعامله مع الناس طيلة حياته، فكان مرتبكا إنطوائيا قليل الثقة بالنفس سيء الظن بالآخرين يعاني من نوبات عصبية متكررة، وكذلك إكتسب طبائع غير حميدة أخرى من تلك الفترة، وبقيت معه لحد الآن يحاول إخفاءها، ولكن شركاءه يسربونها بين الحين والحين، إما تحت تأثير الخمرة أو اللامبالاة أو بسبب الخلافات التي تحدث أحيانا حتى بين أكثر العشاق حميمية، فيقولون إن مابدأ في الطفولة قسرا، صار لدى سمير أعتيادا وإدمانا، وقد أسر البعض مثلا أنه يفضل مناداته بإسم (سميرة) بدلا من سمير في الجلسات الخاصة جدا، لأن ذلك يجلب له شعورا بالإرتياح والألفة.

تاريخ سمير عبيد:
بعد أن نشأ سمير في تلك البيئة وفي تلك الظروف غير العادية، حيث كان يذهب الى المدرسة المسائية ووصل الى الدراسة المتوسطة حيث دخل الى متوسطة كفر قاسم المسائية على طريق النجف ـ أبوصخير، ولكنه لم يكمل الصف الثاني حيث فصل لدعاية غير مؤكدة عن إمساكه متلبسا بفعل مشين في المرافق الصحية للمدرسة.
وفي أثناء تلك السنوات تقلب في الأعمال ولكنه بقي في الحي الصناعي يتنقل من ورشة الى أخرى، وقلما قام بزيارة أمه نجمة أم خزامة التي كانت لها همومها في إدارة عملها مع رفيقاتها بعد أن هجرها عبيد وكان يعيش معها شخص آخر يدعى قنديل، فما كان سمير يلقى منها الحنان الذي يحتاجه كل طفل من أمه.
وكانت مرحلة مراهقته مرحلة ليست بالسهلة كثرت فيها مشاكله مع الشرطة هذه المرة حيث تم توقيفه لأسباب متنوعة عدة مرات. فمرة بتهمة النشل ومرة بتهمة السطو ومرة لأسباب أخلاقية وهلم جرا.
وجاء عام 1991، وحدثت الإنتفاضة، فذهب الى أمه في الفوار ليطمئن عليها، ولكنها لم ترحب بوجوده في البيت لما يسببه من مشاكل ولأن وجوده يدعو الزبائن للنفور من المكان.
وفي تلك الأثناء ذهب الى الديوانية وحاول أن يستغل إنعدام وجود السلطة في فترة الإنتفاضة فقام بكسر أبواب مصرف الرافدين وسرقة مافيه من نقد تقارب قيمته الثلاثمئة ألف دولار. ولكن تم الإمساك به من قبل رجال الإنتفاضة، وتعرض للضرب، وتوسل كثيرا وبكى وأقسم أغلظ الأيمان أنه لن يعود الى مثلها، فأشفق عليه أحدهم وسهل له سبيل الهروب.
وقصة خروج سمير عبيد من العراق ووصوله الى أوربا قصة طويلة مشوقة لاتستوعبها هذه المقالة وربما ذكرناها في مقالة أخرى مستقبلا.
المهم أن سمير بدأ يتجه للإهتمام بالكتابة والسياسة ولا يعلم أحد لماذا، ولكن إمكانيته الذهنية والنفسية طالما خذلته، فمن الناحية الذهنية والثقافية لم يتلق التأهيل الكافي لظروفه الحياتية والإجتماعية ومن الناحية النفسية كانت النوبات التي يعاني منها عائقا كبيرا أمام طموحاته التي ماكان يستطيع التواصل معها لما ينتابه من فترات كآبة سوداء تجعله يقلع عن المشاريع ويصفح عن كل ما بدأه، حتى تهدأ النوبة فيعود يحاول من جديد.
ومما فاقم الأمر سوءا مجموعة الإحباطات التي عانى منها. فقد تجاهلت السفارة الأمريكية طلباته المتكررة لقبول خدماته، فرفع رسالة الى الرئيس الأمريكي، وغني عن الذكر أن تلك الرسالة وجدت طريقها الى سلة المهملات ولم يرد عليها أحد، وهو الذي تحدث عنها وفضح نفسه.
وكان من نتائج ذلك أنه بدأ يتهجم على من يسميهم بالعملاء بعد أن فشل في الحصول على رتبة عميل حتى بأبخس الأثمان. وصار يزعم أن صدام حسين حكم عليه بالإعدام مرتين، ولا يعلم أحد لماذا مرتين؟ بل لماذا مرة واحدة من الأساس، وسمير لم يقبله لا الأمريكان ولا أي من فئات المعارضة العراقية التي كانت تعمل في الخارج للعمل معهم ولم تقبله السفارة العراقية كمخبر، فلماذا يبصق عليه صدام نصف بصقة، ناهيك عن أن يحكمه بالإعدام، ومرتين؟
ثم تملق الأمريكان وقدم لهم الشكر العلني على احتلالهم للعراق في مقالات منشورة ، وتملق المجلس الأعلى وكتب الرسائل للسيد محمد باقر الحكيم دون أن يتلقى ردا، وحاول التقرب الى أحمد الجلبي وقوبل بالتجاهل التام. فبدأ بشن حملة من الشتائم عليهم جميعا. شتم الأمريكان وشتم صدام وشتم الحكيم والجلبي والسنة والشيعة والعرب والفرس وكل من لم يشفق عليه، وكان حريا بهم أن يشفقوا عليه كما أشفق عليه موسى الحسيني وهيثم الناهي، رغم تأكيد البعض أن العلاقة بين سمير وهذين فيها شيء من العمق غير العادي، فقد أطرى موسى الحسيني، مرة حين كان ثملا (مواهب) سمير الدافئة، في حين اعترض الناهي على الإطراء، ربما بسبب الغيرة.

ثم بعد إعدام صدام حسين بدا سمير عبيد محتجا على إعدامه. وهذه مسألة في غاية الغرابة. فأن يحتج شخص مؤمن بصدام حسين أمر مفهوم ولكن أن يحتج شخص كان يكيل الشتائم لصدام ويزعم أنه معارض عتيد وأن صدام حسين قد حكم عليه بالإعدام (مرتين) فهذا شيء غير مفهوم إلا إذا كان في القصة كذب وإدعاء، وهذا هو ديدن سمير عبيد طيلة حياته ولن يقلع عنه.
ولكن أفضل الحلول الآنية لسمير أن يكف عن مخاطبة الناس الذين هم أكبر منه قدرا على إختلاف مشاربهم، سواء أكانوا شرفاء ووطنيين أو عملاء أو خونة، فهذه كلها صفات لم يستطع سمير عبيد أن ينال أيا منها، فمن الأفضل له أن يبقى في دائرة علاقاته الحميمة مرتاحا، ويحسن الإصغاء لقول الشاعر:

دع المكارم لاترحل لبغيتها
واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استضاف برنامج الاتجاه المعكس الذي بثته قناة الجزيره يوم الثلاثاء كل من الكاتب والمحلل القدير هارون محمد والكاتب المتذبذب سمير عبيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الرقيب السياسي-
انتقل الى: