شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 البريطانيون وأسرار أموال العراق المهربة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
الرقيب السياسي
avatar

عدد المساهمات : 141
نقاط : 421
تاريخ التسجيل : 08/07/2012

مُساهمةموضوع: البريطانيون وأسرار أموال العراق المهربة   الخميس 23 أغسطس 2012, 11:46 pm


أصداف
البريطانيون وأسرار أموال العراق المهربة


وليد الزبيدي*

يعرف البريطانيون الكثير من أسرار الأموال العراقية التي يتم نقلها إلى الحكومة الإيرانية وبكميات كبيرة جدا، لكن المثير للتساؤل هذا الصمت البريطاني، الذي يسود منذ سنوات، رغم تحدي طهران للحكومة البريطانية، بعد أن تم ترتيب عملية اختطاف خبير الحاسوب البريطاني بيتر مور من قلب بغداد في مايو عام 2007 مع عدد من حراسه، وعلاقة بريطانيا في هذا الموضوع متأتية من وجودها بقوة في العراق بعد عام 2003 لأنها الدولة الثانية في سلطة الاحتلال بعد الولايات المتحدة، وقبل ذلك فإن بيتر مور لم يكن بمهمة سياسية في العراق، وإنما كان في مهمة فنية اقتصادية صرفة، وكان يعمل على برنامج دقيق وواسع يستخدم في الكثير من دول العالم، وفي حال تم اعتماد هذا البرنامج، فإن نسبة السرقات في ميزانية الدولة قد تتضاءل إن لم تنعدم، وبعد أن قطع شوطا مهما في التأسيس لهذا البرنامج تمت عملية اختطافه وحراسه بطريقة لا يمكن استبعاد الحكومة العراقية عن دور رئيسي فيها، وحصل ذلك بعد أقل من سنة من تولي نوري المالكي السلطة في بغداد، وكانت ملامح فرض عقوبات دولية على إيران قد بدأت تأخذ طريقها في الدوائر الدبلوماسية والإعلامية، وبالعودة إلى التحقيق الموسع والشامل الذي أجرته صحيفة الجارديان البريطانية ونشر في الصحيفة إضافة إلى الفيلم الوثائقي حول الاختطاف، يتأكد للجميع أن عملية اختطاف بيتر مور قد تمت بالتنسيق بين الحكومة في بغداد والأجهزة الأمنية الإيرانية.

تذكر الجارديان أن أكثر من ستين مسلحا دخلوا المبنى الواقع في جانب الرصافة من العاصمة العراقية، وأنهم قد وصلوا إلى مركز الحاسبة الإلكترونية المحصن يستقلون عشرين سيارة، في تلك الأثناء صادف وجود دورية سرية من جهاز المخابرات العراقي الذي يعمل بصورة مباشرة مع القوات الأميركية وبإشرافها، وتحدث لصحيفة الجارديان أحد ضباط المخابرات وقدم وصفا دقيقا للواقعة، وكانت سيارة المخابرات تقف أمام مصرف الرافدين فرع شارع فلسطين الذي يقع على بعد ثلاثين مترا من المبنى الذي حصلت بداخله عملية الاختطاف.

بعد أن اقتاد رجال الأمن العراقيون بيتر مور وحراسه الأربعة وضعوهم داخل سيارتين رباعيتي الدفع، ويقول ضابط المخابرات أجرينا اتصالات وتم تكليفنا بمتابعة رتل السيارات التي اقتادت البريطانيين، وقد اتجهوا شمال شرق العاصمة بغداد، ووصلوا إلى منطقة الحسينية على طريق بعقوبة، وتم إدخال البريطانيين إلى داخل أحد الجوامع وبعد قليل تم إخراجهم وقد تم تغيير ملابسهم.

اتجهت مجموعة قليلة من السيارات بهم باتجاه الحدود الإيرانية وبعد أن وصلوا إلى منطقة غير مأهولة قرر فريق المخابرات العودة إلى بغداد، وبدون شك أن المعلومات قد وصلت فورا إلى مكتب المخابرات الأميركية والبريطانية، إلا أن الصمت قد ساد في الدوائر الأميركية والبريطانية رغم معرفتهم بأن عملية الاختطاف قد جرت بترتيب بين بغداد وطهران.

إن قراءة دقيقة لهذه العملية، تؤكد بما لا يقبل الشك، أن الهدف من ورائها وضع جميع المعوقات أمام أي جهد أو وسيلة تكشف السرقات الكبيرة في الأموال العراقية، التي يقول أحد البرلمانيين إنها وصلت في عهد المالكي من (2006 حتى نهاية عام 2011) إلى 512 مليار دولار، وقال برلماني آخر إن هذه المبالغ لو رصفت على الأرض لغطت الكرة الأرضية كاملة، ولم يلمس العراقيون أي أثر لهذه الأموال الطائلة، ما يؤكد أن عمليات نقل واسعة تحصل لواردات العراق إلى جهات خارجية، ولأن إيران حرصت على إنهاء مشروع بيتر مور الرامي إلى وضع آليات إلكترونية دقيقة في الحسابات المالية والمصرفية العراقية وإصرار المالكي على عدم الإشارة إلى إمكانية العمل مجددا على هذا البرنامج، فإن المطلوب من الحكومة العراقية الإبقاء على جميع أبواب سرقات الأموال مفتوحة، وفي سبيل إبعاد الطرف الحقيقي الذي تنقل إليه الأموال فقد فتحوا الأبواب أمام السياسيين والحكوميين لسرقة الأموال، وتم التركيز على الفساد علنا دون الوقوف عند حيثياته بقصد التعتيم على عمليات نقل أموال العراق بكميات هائلة إلى خارج الحدود، وبعد ست سنوات من النهب المتواصل جاء الإعلان الأميركي في نيويورك تايمز، عن نقل الأموال العراقية إلى إيران، وواقع الحال يؤكد أن ذلك يحصل بطريقة منظمة وواسعة منذ سنوات طويلة.



وليد الزبيدي*

*كاتب عراقي

wzbidy@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البريطانيون وأسرار أموال العراق المهربة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الرقيب السياسي-
انتقل الى: