شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 في ذكرى الثورة الإيرانية ضد الملكية مؤتمر موسع في باريس بمشاركة آلاف من الإيرانيين والشخصيات الأمريكية والأوربية البارزة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الآعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 411
نقاط : 1223
تاريخ التسجيل : 10/07/2011

مُساهمةموضوع: في ذكرى الثورة الإيرانية ضد الملكية مؤتمر موسع في باريس بمشاركة آلاف من الإيرانيين والشخصيات الأمريكية والأوربية البارزة    الخميس 01 مارس 2012, 7:05 pm

في ذكرى الثورة الإيرانية ضد الملكية مؤتمر موسع في باريس بمشاركة آلاف من الإيرانيين والشخصيات الأمريكية والأوربية البارزة


.

• النظام الإيراني وفي غاية ضعفه يجر المنطقة إلى أزمة غير مسبوقة لا يمكن تفاديها إلا بالتغيير الممكن في إيران فعلى الغرب أن يعترف فورًا بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام

• توفير الحد الأدنى من التطمينات من قبل المجتمع الدولي هو أمر ضروري لانتقال سكان أشرف الى ليبرتي والا لايجوز أن يتم ذلك

• الحل الواقعي هو أن يتم نقل المجموعة اللاحقة الى ليبرتي بعد ما تم نقل المجموعة الأولى من ليبرتي الى بلدان ثالثة

يوم السبت 11 شباط (فبراير) 2012 المصادف للذكرى الثالثة والثلاثين للثورة ضد الملكية في إيران أقيم تجمع كبير في باريس شارك فيه آلاف الإيرانيين ويدعمهم عدد من أبرز الشخصيات الأوربية والأمريكية حيث أكدوا أن تطورًا كبيرًا قادم في إيران وأن التغيير الديمقراطي أمر ممكن باعتباره آلية لمنع حدوث أزمة إقليمية ودولية غير مسبوقة.

وترأس هذا المؤتمر لارش ريسه رئيس لجنة أصدقاء إيران في النرويج وتكلم فيه كل من السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وفيليب دوست بلازي نائب الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق وبيل ريتشاردسون السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة وحاكم ولاية نيومكسيكو (2003 – 2011) وأندرو كارد رئيس مكتب البيت الأبيض (2001 – 2006) والسيد اد رندل حاكم ولاية بنسيلفانيا ورئيس الحزب الديمقراطي الأمريكي السابق وإسبنسر أبراهام وزير الطاقة في ادارة مساعد وزير الخارجية في ادارة جورج بوش والسفير فيليب كراولي مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية (2009 – 2011) ورابرت جوزف مساعد وزير خارجية في مجال رقابة التسلح والامن الدولي وجان بروتون رئيس الوزراء الأيرلندي السابق والسفير السابق للاتحاد الأوربي في أميركا والجنرال ديفيد فيليبس قائد الشرطة العسكرية الأمريكية (2008 – 2011) ومسؤول سلامة وامن سكان اشرف وجان سانو نائب رئيس قسم المعلومات والشؤون السرية في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) والنائبان إميل بلسيك وجان بير برار عضوا الجمعية الوطنية الفرنسية و جان فرانسوا لوغاره رئيس بلدية المنطقة الأولى لباريس والسيدة أوود دو توئن المؤسس ورئيسة جمعية النساء وآندره غلوكسمن فيلسوف فرنسي حديث والسيدة نائومي توتو ناشطة في حقوق الإنسان وابنة الأسقف دزموند توتو.

وفي كلمتها أشادت السيدة مريم رجوي بثورة الشعب السوري وأعربت عن استنكارها واستهجانها للمشاركة المشينة لنظام «ولاية الفقيه» في قمع وحشي ضد أبناء الشعب السوري العزل، مؤكدة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بخطوات عملية لحماية الشعب السوري العزل.

وبمناسبة ذكرى الثورة ضد الملكية في إيران أشارت السيدة رجوي إلى حصيلة حكم الملالي في السنوات الثلاث والثلاثين الماضية في إيران ووصفها بأنها حصيلة الفشل والمأزق منها إعدام 120 ألف معارض سياسي في ايران والقمع المأساوي للنساء والقوميات المضطهدة وأتباع مختلف الأديان والطوائف الدينية وتدمير الجزء الأكبر من الطبقة المتوسطة للبلاد وتقويض القطاع الخاص وكون 40 مليون شخص على أقل تقدير يعيشون تحت عتبة الفقر إضافة إلى تفشي البطالة بنسبة 35 بالمائة وارتفاع نسبة التضخم إلى 40 بالمائة وسقوط سعر العملة الرسمية للدولة.

وفي جانب آخر من كلمتها أكدت السيدة رجوي بشأن سكان مخيم أشرف: «وبرغم أن الحكومة العراقية قد انتهكت مرارًا وتكرارًا اتفاقها مع الأمم المتحدة فإن المقاومة الإيرانية وسكان أشرف قد أبدوا غاية المرونة لإنقاذ حل سلمي لقضية مخيم أشرف.. إن مطلبهم الوحيد والمؤكد هو الضمانات الدنيا لتوفير أمن وكرامة مجاهدي الحرية لا سيما المجاهدات». وأضافت «إن 400 من سكان أشرف استجابوا مطلبي لينتقلوا إلى مخيم ليبرتي بسياراتهم وممتلكاتهم وذلك لإبداء حسن نواياهم، ولكنهم أكدوا انه لن ينتقل أحد قبل تأمين الضمانات الدنيا». مشددة على أن «كل من يريد في الحقيقة أن يحول دون فشل الحل السلمي لقضية مخيم أشرف ومنع ارتكاب مجزرة أخرى بحقهم فلابد له أن يدافع عن الضمانات الدنيا».

وأكد المشاركون والمتكلمون في المؤتمر على المجالات التالية:

1- النظام الإيراني يواجه أربع مشاكل كبيرة جعلته في نقطة متأزمة وعلى أبواب السقوط.

- اقتصاد على وشك الإفلاس

- نقمة شعبية واسعة متفاقمة

- تغيير جدي في ميزان القوى في الإقليم بثورة الشعب السوري وما يلوح في الأفق المنظور من سقوط الطاغية في سورية حيث جعل تحالف النظام الإيراني في المنطقة على وشك الانهيار.

- الصراع على السلطة في قمة النظام والذي بات يتحدى موقع خامنئي باعتباره زعيم النظام.

2- النظام الحاكم في ايران ولإنقاذ نفسه يبحث عن الطريق الوحيد أمامه ووجده في تكثيف وتسريع جهوده لامتلاك قنبلة ذرية وتصدير مزيد من التطرف والإرهاب وبإصراره على هذه السياسة جعل المنطقة والمجتمع الدولي يواجهان أزمة ومواجهة غير مسبوقة. ولكن يمكن تجنب هذه المواجهة والحل الوحيد الموثوق به إنما هو التغيير الديمقراطي في إيران على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية المنظمة. إن هذا التغيير الديمقراطي ممكن تمامًا في إيران كون انتفاضتي عامي 2009 و2011 في إيران قد أظهرت بوضوح الطاقة المتفجرة الكامنة في المجتمع الإيراني والوسط الشبابي منه بالذات.

3- كما أعلنت السيدة رجوي مرات عديدة أن العقوبات هي عنصر ضروري في اعتماد سياسة حازمة تجاه النظام الا أنها غير قادرة بوحدها على منع النظام من حصوله على القنبلة النووية.. إن الحل النهائي يكمن في تغيير هذا النظام.. وإن منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعارضة الرئيسية والديمقراطية لهذا النظام التي تتمتع بتنظيم وانسجام ورصيد شعبي واسع هي العنصر الرئيس الأكثر كفاءة وأهلية لتغيير النظام الإيراني وأن الاعتراف بها هو أمر ضروري مؤكد لضمان السلام والهدوء في المنطقة والعالم.

4- أدان المشاركون ممارسة الضغط والقمع على سكان أشرف للانتقال الى مخيم ليبرتي مؤكدين أن توفير الحد الأدنى للضمانات لسكان أشرف هو أمر ضروري لانتقال سكان أشرف الى ليبرتي. فحرية نقل ممتلكاتهم المنقولة وسياراتهم إلى ليبرتي وعدم وجود الشرطة في الحرم الداخلي الضيق للمخيم وحرية التنقل وامتلاك الحد الأدنى للمساحة للسكان تشكل الحدود الدنيا التي إن كانت الحكومة العراقية غير مستعدة لتوفيرها فإنها تؤكد أنها تنوي تحويل المكان إلى سجن عندئذ لا يبقى أي مبرر لانتقال السكان.

5- وثمن المؤتمر عاليا مبادرة السيدة رجوي الجريئة للإعلان عن استعداد 400 من السكان للانتقال بممتلكاتهم المنقولة وعجلاتهم الى ليبرتي في بادرة حسن نية من قبلهم وأكد انه بدون تأمين بقية الشروط فان انتقال بقية السكان لن يكون ممكنا وأضاف أن الحل الواقعي هو أن يتم نقل المجموعة اللاحقة إلى ليبرتي بعد ما تم نقل المجموعة الأولى من ليبرتي الى بلدان ثالثة.

6- وطالب المشاركون في المؤتمر الأمم المتحدة وخاصة السيد كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن يتخذ نهجاً محايداً وأن يدافع بشجاعة عن الحد الأدنى لحقوق سكان أشرف مشددين على أن السيد كوبلر ومن دون شك بإمكانه أن يؤمن هذه الحدود الدنيا وينبذ الاعتبارات السياسية مؤكدين أنه ونظراً الى أن مخيم ليبرتي لا يطابق المعايير الانسانية الدولية وحقوق الانسان فاننا نطالب بتوقيع الوثيقة التنفيذية لترتيبات النقل من قبل الممثل الخاص وممثل الحكومة العراقية حتى لا يستطيع العراق وكما فعله في الحالات الأخرى أن يضرب عرض الحائط التعهدات الشفهية.

7- ودعا المؤتمر المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة إلى توظيف الأوراق السياسية والاقتصادية المتعددة التي يمتلكونها لعدم السماح لحكومة المالكي الذي جاء الى السلطة بدعم أمريكي وبقي على الحكم فقط بفضل دعمها بأن يقمع ويقتل مرة أخرى سكان أشرف العزل الذين تولت أمريكا رسميا وقانونياً حمايتهم في عام 2003 كما ناشد المؤتمر أمريكا والاتحاد الاوربي توجيه ودعم الأمم المتحدة وخاصة السيد كوبلر في تنفيذ التعهدات أعلاه وأن يضعوا المصادر الضرورية تحت تصرف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وأن يبدؤوا استقبال سكان أشرف خاصة المرضى والجرحى منهم في أسرع وقت داعياً الحكومة الأمريكية بشكل خاص إلى رفع تسمية الارهاب اللاشرعية والغير مشروعة عن منظمة مجاهدي خلق لإزالة الحاجز الرئيسي أمام إعادة توطين السكان وإسقاط الذريعة الأساسية التي يتشبث بها المالكي لقمع السكان.

واشار السيد دوست بلازي إلى شروط مخيم الحرية، وقال «من المطلب المشروع أن قوات الشرطة التي كانت متورطة في قتل السكان ينبغي أن لا تكون موجودة في مخيم ليبرتي» ووصف مخيم ليبرتي بـ «معسكر الاحتجاز لانتهاك جميع الاتفاقيات الدولية». ودعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات في هذا المجال قائلا: «نحن جميعنا أشرفيون وذلك منذ أن أصبح سكان أشرف رمزًا للمقاومة ضد الدكتاتورية».

وقال بيل ريتشاردسون «هناك حاجة للديمقراطية في إيران، وهناك أيضا حاجة لحماية سكان أشرف.. ولتحقيق ذلك آمل أن تقوم الحكومة الأمريكية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق.. وهذا هو الوقت المناسب لحماية سكان مخيم أشرف، فيجب أن نضمن أن تكون منظمة كهذه هي التي تقودها السيدة رجوي معززة وقوية».

وقال جون بروتون: «هناك طريقة أفضل للتعامل مع ايران، وهناك طريقة أفضل من العقوبات، وطريقة أفضل من التدخل العسكري، و هي القيام بدعم السيدة رجوي ومنظمتها.. فنحن بحاجة للتحول إلى الديمقراطية التي تسعى إليها السيدة رجوي».

وقال إد رنديل «لقد كانت السيدة رجوي متعاونة، وقد أظهرت قيادة حقيقية.. وكل ما قامت به الأمم المتحدة لم يكن سوى أقوال.. إذًا فأين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمجتمع الدولي؟ لقد فعلت السيدة رجوي كل ما هو ممكن.. فلماذا نحن لا نفعل ما يجب علينا فعله؟».

وأضاف يقول: «إن عقلية الحكومة الأميركية كانت أنهم ليسوا بأصحاب السيادة في العراق.. ولكن السؤال هنا هل كانت الولايات المتحدة هي صاحبة السيادة في كوسوفو وبن غازي حتى تحركت من أجل إنقاذ الأرواح؟».

وقال اندرو كارد: «لقد أزعجني قيام الولايات المتحدة بإعطاء كلمتها ووعودها لسكان أشرف ولكن لم تقم هذه الحكومة بتنفيذ وعودها».



أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - باريس

11 شباط (فبراير) 2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheb-iraq.yoo7.com
 
في ذكرى الثورة الإيرانية ضد الملكية مؤتمر موسع في باريس بمشاركة آلاف من الإيرانيين والشخصيات الأمريكية والأوربية البارزة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية-
انتقل الى: