شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 يا ليت نوري مثل نوري...!! شتان ما بين المالكي والسعيد....!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الآعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 411
نقاط : 1223
تاريخ التسجيل : 10/07/2011

مُساهمةموضوع: يا ليت نوري مثل نوري...!! شتان ما بين المالكي والسعيد....!!!   الإثنين 10 أكتوبر 2011, 9:23 pm


اللعب بالأنف أثناء الخطاب أتكيت (طويرجاوي) بحت؟
عدد القراء 1375





تعبيرات شتى بتنا نسمعها في العراق الجديد، ما أنزل الله بها من سلطان، لكنما أنزلها سلطان العراق الجديد. فمصطلح دولة الرئيس، والأجندة، والتكنوقراط، والإثنية، ما كانت معروفة لدينا سابقاً. لكنها مع مصطلح الديمقراطية، وحرية الرأي، والتعددية الحزبية، وحرية الإعلام، تكون مكملة للطقم الثقافي اللغوي الذي يجب أن يتمتع به رئيس الوزراء عند كل خطاب... وإلا وصف بالجهل السياسي وهو ما لا يرضاه له جهابذة ناحية طويريج.

الكل يعلم إن الإعلام سند لحكومات الدول المتقدمة. وإن حكامها يرون صورة الشعب من خلال إعلامها فيصححون سياساتهم تبعاً لما يقوله ذلك الإعلام. وترى حرص تلك الدول على تشجيع الإعلام لما له من تأثير ومصداقية في بيان الأخطاء السياسية أو الاجتماعية التي تحدث في دولهم. فيسارعون لتصحيحها فوراً ثم يكافأ الصحفيون الذين وضعوا يد الدولة على تلك الأخطاء مكافآت سخية.

عرفت إعلامياً في عراق طويريج الجديد، يعمل في أحد المجلات الحكومية التي تصدر داخل العراق كمصمم. وفي عدد المجلة الذي تزامن ظهوره مع أيام عيد الأضحى المبارك، رأى هذا المصمم أن تكون صورة غلاف المجلة لهذا العدد صورةً تحكي مأساةً لفئة من أبناء قومه أصبحت حديث الناس الدائم. صورة يندى لها جبين الإنسانية خجلاً، صورة أرهقت أحاسيس الناس وأرقت مشاعرهم وهدت قواهم وهددت أقواتهم.

تلك هي صورة المعتقلين الأبرياء الذين ألقوا في غياهب السجون دون جريرة اقترفوها أو ذنب جنوه. عسى أن ُتنبه رأس الهرم الممسك بالسلطة من أعلى صلعته حتى أسفل قندرته.

فصمم هذا المسكين صورة بسيطة لكنها معّبرة ظناً منه أنها ستنال حيزاً من تلك الصلعة، فينال بها بعض أولئك الأبرياء عفواً طويرجاوياً محتملاً. كانت الصورة عبارة عن عين دامعة وسط خارطة العراق تقبع خلف قضبان السجون تنادي (ما معنى العيد وأولادي وإخواني عني بعيد بعيد) هذه فقط كانت الصورة وما حوت..... ولو سألت العالم أجمع... هل في هذه الصورة ما يسيء لأحد أياً كان؟ لكان الجواب إنها صورة مؤثرة لم تسيء لأحد أبداً. لكنها قد تحرك مشاعر بعض الطيبيبن فينظروا بعين العطف والرحمة لأولئك السجناء المساكين.

لكن انظروا ماذا جرى بعد ذلك...لقد هزت هذه الصورة العرش الطويرجاوي برمته، وأحدثت بلبلة في أروقة نظامه. فاستدعي المصمم وبكتاب سري وعلى الفور من لدن رئيس الوزراء شخصياً للتحقيق في جريمته النكراء تلك. متهماً إياه بالدفاع عن الإرهابيين. وداعياً لعودة الديكتاتورية من جديد بعد أن تخلص الشعب من ربقتها....!! فنال جراء جريمته تلك، أقصى عقوبة إدارية موجودة في القانون، على أن يتعهد بعدم تكرار فعلته الشنيعة مرة أخرى, وإلا فستكون العقوبة الله أعلم بها.

حدث هذا في زمن الديمقراطية والحرية وباقي طقم المصطلحات المذكورة أعلاه...!! فكيف لو حدثت في زمن الديكتاتورية والقمع والاستبداد؟؟!! ماذا سيكون حال المصمم المسكين يا ترى؟؟؟

إذا لنسمع ما حدث في ذلك الزمن الأليم زمن القمع والاستبداد ومصادرة الحريات.

يقول الراوي وهو الشاهد على الحادثة:
ذهبت ذات مساء بصورة اضطرارية إلى بيت نوري السعيد مصطحبا معي بيانا طلب مني مدير الدعاية العام عرضه على الباشا قبل إذاعته ...

أدخلني الشرطي المكلف بحراسة الباب إلى صالة المنزل وانتظرت دقائق ليأتي الباشا بملابسه المنزلية، وبعد أن صافحني وأوصى لي بقدح من الشاي. بدأ بقراءة البيان، وما هي إلا دقائق حتى جاء من يبلغه بان معالي احمد مختار بابان قد جاء لزيارته، فطلب إدخاله على الفور وقد كنت اعرف الرجل.

وبينما أنا انتظر الشاي دخل السيد بابان فرحب به الباشا وقال له: تفضل إذا كان لديك إي موضوع اطرحه فشاكر ليس غريبا.....

قال بابان: والله يا باشا أنا خجل منك.. ولكن هناك شاب كردي من معارفنا حاصل على بعثة حكومية لأنه متفوق. ومن المفروض أن يسافر هذه الأيام ولكنه اعتقل في تظاهرة منذ أسابيع، والأيام تمضي وسيسقط حقه بالبعثة، وأمه المسكينة كانت تنتظره أن يعود لها بشهادة عالية. وهي عندنا في البيت تبكي على مصير ابنها....

نادى الباشا على الشرطي وطلب منه أن يطلب له مدير الأمن على التلفون..!! وهكذا كان، فطلب من مدير الأمن إطلاق سراح الشاب بعد أن أعطاه اسم الشاب الذي سلمه له بابان. وطلب إرساله إلى منزل السعيد على الفور...!! يقول شاكر: نهضت مستأذنا فطلب مني السعيد أن أبقى جالسا في مكاني وبعد حوالي النصف ساعة أدخل شاب بملابس رثة. ويبدو انه كان يعرف احمد مختار بابان فقد سارع للسلام عليه باللغة الكردية. بينما بادر بابان لتأنيبه، طلب منه السعيد الذي كان يفهم الحديث كما قدرت حينها أن يترك الشاب. خاطبه السعيد قائلاً: اصعد على سطح هذه المنضدة وكان هناك منضدة متوسطة الحجم في مكان جلوسنا. تردد الشاب قليلا فنهره السعيد قائلا: إذا لم تصعد سأعيدك إلى الأمن حالاً ...

وبعد أن اضطر الشاب للصعود وقف مترقبا ما سيحصل... ووقفنا نحن مذهولين فقال له السعيد ( يلا هوس نفس الهوسة اللي جنت تهوسها من لزمتك الشرطة ) توقف الشاب مذهولا فصرخ فيه السعيد (هوس) لو أرجعك للأمن !!

فبدا الشاب مضطرا ناكساً رأسه وبدأ يردد ( نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانها ) وكان السعيد يضحك ثم طلب من الشاب أن ينزل فاقترب منه وامسك بأذنه وقال له: لك ابني روح كمل دراستك وأخذ الشهادة وبعدين تعال اشتمني آني وصالح جبر !!
وكتب ورقة صغيرة سلمها للشرطي يأمر فيها بإطلاق سراح الشاب وإتمام معاملة بعثته !!!! وخرج بابان وخرجت معه وأنا احمل بذاكرتي حادثة لا تنسى !!!!!!

ولو فرضنا جدلاً أن المصمم المسكين سألنا عن حاله وحال الشاب الكردي... أيهما أكثر جرماً بحق رئيس الوزراء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم سألنا أي النوريين يستحق وصف القندرة؟؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheb-iraq.yoo7.com
 
يا ليت نوري مثل نوري...!! شتان ما بين المالكي والسعيد....!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الرقيب السياسي-
انتقل الى: