شبكة احرار الرافدين المستقلة

منتديات متخصصة بالشأن العراقي والعربي وأحداث الساحة العراقية والعربية وكل مايهم العراق
 
الرئيسيةكشف المستوراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتدياتكم منتديات احرار الرافدين
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمكم وما يحمله من عبير مشاعركم
تحياتي وتقديري واحترامي للاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم
 
مع تحياتي وتقديري 

ارجو ان يكون سعيكم الى خدمة الامة العربية وقضاياها المصيرية والعراق الجريح

مطلوب مشرفيين على أدارة الموقع
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 صحيفة ميكلاتشي تروي قصّة 8 يهود في بغداد كشفها ويكليكس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الآعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 411
نقاط : 1223
تاريخ التسجيل : 10/07/2011

مُساهمةموضوع: صحيفة ميكلاتشي تروي قصّة 8 يهود في بغداد كشفها ويكليكس   الإثنين 10 أكتوبر 2011, 8:36 pm

صحيفة ميكلاتشي تروي قصّة 8 يهود في بغداد كشفها ويكليكس

10/10/2011 16:21





بغداد/ واشنطن/ اور نيوز
يعمل كاهن من الكنيسة الأنجليكانية مع السفارة الأميركية على إقناع عدد من قليل من اليهود الذين لا يزالون يعيشون في بغداد لمغادرتها، لأن أسماءهم ظهرت في البرقيات التي نشرها الشهر الماضي موقع ويكليكس الشهير. ويقول القس كانون أندرو وايت، أنه قبل كل شيء اقترب من المجموعة اليهودية الصغيرة في تفسير ما شعر هو به من خطر يواجهونه بعد قصة الأخبار التي نشرت الشهر الماضي في إطار كشف مضامين برقيات بعثتها السفارة الأميركية ببغداد الى واشنطن.
وأوضح وايت أن "السفارة الأميركية بذلت محاولات يائسة لإخراجهم". ومع ذلك –بحسب نصوص تلك البرقيات، اقتنعت واحدة فقط، ومن المقرّبات العادية الى السفارة الأميركية بأنها مرتاحة للهجرة الى الولايات المتحدة. لكنّ معظم الآخرين، يريدون البقاء، كما يؤكد وايت. و"الكبار في السن يرفضون مغادرة العراق". ويقولون: "نحن عراقيون. لماذا يجب أن نغادر؟. إذا أرادوا قتلنا، فنحن سنموت هنا".
وتفيد السفارة الأميركية أنها اتخذت خطوات لحماية هؤلاء الأفراد من اليهود العراقيين الذين ظهرت اسماؤهم في برقيات السفارة التي كشف عنها ويكليكس، واقترحت على هؤلاء اليهود العراقيين بأنّ أي شخص فيهم يريد مغادرة العراق، فإن الولايات المتحدة ستساعدة في الانتقال.
وقالت السفارة: "إن سلامة الأفراد الذين وردت اسماؤهم في البرقيات التي أفرج عنها، لاتزال تمثل بالنسبة لنا أولوية، ونحن نعمل بنشاط لضمان أن يظل هؤلاء آمنين". وانتقد بيان للسفارة ويكليكس، بسبب كشفه عن الأسماء، وقال: "إن الإفراج عن أسماء الأشخاص التي وردت في المحادثات، يحتمل أن يعرض حياتهم للخطر، أو يعطل أعمالهم".
والكاهن الغاضب أيضاً على موقع ويكليكس، قال أيضاً لـ (روي غوتمان) مراسل صحيفة ميكلاتشي: "كيف يمكن أن يفعلوا شيئاً بهذا المستوى من الغباء، ألا يدركون إنها مسألة حياة أو موت". ولم يستجب موقع ويكليكس لمحاولات الحصول على تعليق منه بهذا الصدد. وفي وقت سابق كان الموقع قد قال أن ليس لديه أي خيار سوى تقديم نسخ من البرقيات بعد أن نشرت في كتاب، والقضية ليست سراً لأن جميع البرقيات بنصوصها الكاملة منشورة على الانترنت.
وقال الكاهن وايت: "يجب أن نحذرهم من المخاطر، ونخبرهم بأننا نريد لجميعهم أن يغادروا". وأضاف: "أنا لا أريد لليهود أبداً أن يغادروا العراق، لأنهم ينتمون إلى هذا البلد".
وإذا أقنع وايت مجموعة اليهود المتبقين في العراق بالمغادرة فإن ذلك يعني نهاية لوجود 2700 عام من الحضور اليهودي في العراق والذي يعود الى الغزو الآشوري لمملكة يهودا. وفي الوقت الذي غزت فيه الولايات المتحدة العراق خلال شهر آذار من سنة 2003، كان عدد اليهود في بغداد نحو 35 شخصاً، فيما كان عددهم في الخمسينيات من القرن الماضي قرابة 130,000 يهودي.
والآن هناك قلة قليلة جداً من اليهود العراقيين، وقد أغلق المكان الوحيد الذي كان متاحاً لهم لأداء طقوس عبادتهم، هو كنيس "طاويق"، وهم لا يحضرون الى الكنيس المغلق حتى في الأعياد اليهودية المهمة التي تختتم بيوم الغفران في السبت.
عماد ليفي، الذي شغل منصب الحاخام، والقصاب الخاص، والمتعهد بحماية المجموعة والمتحدث باسمها، هاجر مؤخراً إلى إسرائيل. وكانت إحدى البرقيات المرقمة 251287 والتي نشرها موقع ويكليكس، تروي الأوضاع المتردية لمجموعة اليهود العراقيين. وقال أحد أعضاء المجموعة إن اليهود واجهوا بعد أن اسقط الغزو الأميركي نظام صدام حسين سنة 2003، مشاكل كبيرة بسبب تصاعد أعمال الإرهاب لتنظيم القاعدة في العراق.
وتحدث آخر عن تقويمه للمستقبل، قائلاً: "إن يهود العراق، لا بد أن يكون لهم في المستقبل حصة في العراق كدولة". وأضاف: " ليس لديهم أطفال، ولا يمكن لهم المساهمة ثقافياً أو مادياً أو أن يشاركوا بحرية في الحياة الاجتماعية العراقية. إنهم باقون في العراق، لكنهم ليسوا جزءاً منه، لانهم مختبئون في وسط البلد الذي قد يأتي يوم ما يرحب فيه بهم، لكنهم اليوم غير قادرين على تأكيد حضورهم".
لقد كشفت البرقية السير الذاتية لليهود التسعة الباقين في العراق، وقدمت معلومات كاملة عن الجالية اليهودية في بغداد. وأفادت تلك المعلومات أن أعمارهم تراوحت بين 40 الى 82 سنة. وكان واحداً منهم ليفي الذي هاجر إلى إسرائيل. وآخر توفي منذ ذلك الوقت، ليصل العدد الإجمالي لليهود الى فقط سبعة.
لقد وصل اليهود أول مرة الى أرض العراق –كما تسمى الآن- سنة 721 قبل الميلاد. وهنا في المنفى بعد الغزو الآشوري لمملكة يهودا في عام 586 قبل الميلاد، هاجم الملك البابلي نبوخذنصر القدس ودمر معبد الملك سليمان، قم قاد عشرات الألوف من اليهود ضمن السبي المعروف، و"قاموا ببناء الجنائن المعلقة في بابل".
ونجا السكان اليهود من الفتوحات والغزوات المتكررة التي تعرض لها العراق؛ الإسكندر المقدوني، الفرس، العرب، المسلمون الشيعة والأتراك، ولكن على مدى قرون ازدهر اليهود وأنتجوا "التلمود البابلي"، وهو عمل ديني يكمل ويفسر العهد القديم وأسفار موسى المقدسة الخمسة.
وبحلول القرن العشرين، شكل اليهود العراقيون واحدة من أغنى الجاليات في البلاد، فهم كانوا يعملون في البنوك، وكان منهم تجار كبار يستوردون البضائع والسلع من الخارج، أو لهم تجارات صغيرة، ومنهم أساتذة أكاديميون، لكن استيلاء القوميين على العراق عندما قاتلوا الحكم الأنكليزي، هم الذين فرضوا الفكر النازي في الثلاثينيات، مما أدى الى شيوع وجهات نظر معادية لليهودية.
لقد كانت بداية النهاية بالنسبة للمجتمع اليهودي في العراق (130,000 نسمة) مع هيمنة البرنامج النازي سنة 1941 والذي عُرف بـ"الفرهود". لقد كان ذلك مستوحى من المذبحة النازية في ألمانيا. وقد قتل العدد من اليهود بأيدي المسلمين المسلحين، انعكاساً لتأسيس دولة إسرائيل سنة 1948، ومن ثم إعلان الحرب عليها من قبل الدول العربية وبضمنها العراق. ومنذ ذلك الوقت اشتد القمع وتوسع نطاقه.
وأقدمت الحكومة العراقية في الخمسينيات على تحريم الانتماء إلى الصهيونية وعدتها "جريمة كبرى". وبعد ذلك هاجر إلى إسرائيل أكثر من 100,000 يهودي. ثم ازداد القمع في الخمسينيات والستينيات، فاضطر معظم اليهود العراقيين الى الهجرة الى إسرائيل منذ أوائل السبعينيات.
وانتهاء هذه الحفنة المتبقية من اليهود، أصبح أمراً مفروغاً منه. أحدهم جراح شهير، لكن معظم الآخرين نادراً ما تركوا منازلهم، والعديد منهم يخفون هويتهم، وفقاً لما ورد في البرقيات، وبعضها يتحدث عن تحول عدد من اليهود الى الإسلام.
وثمة امراة (50 عاما)، قالت إنها تحولت الى الإسلام بعد سقوط صدام، وكذلك فعلت أسرة مكونة من خمسة أشخاص. وتقول إحدى البرقيات، نقلاً عن أحد أعضاء الجالية اليهود: "إن هؤلاء الذين أسلموا لم يعودوا يتحدثون الى اليهود في بغداد".
ومع رحيل ليفي، فقدت المجموعة اليهودية العراقية، الناطق باسمها. وقال ليفي الذي تحدثت معه الجمعة وهو في إسرائيل، إن اليهود الذين لايزالون في بغداد "خائفون" و"لا يرغبون في التحدث الى أي شخص".
وكانون وايت، الكاهن الإنجليكاني في كنيسة القديس جورج ببغداد، يقول: "لا أستطيع أن اؤكد لكم، أنكم لا تستطيعون مقابلة أي واحد منهم". وأخبر ميكلاتشي قائلاً: "ليس هناك فرصة، الآن".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://raheb-iraq.yoo7.com
 
صحيفة ميكلاتشي تروي قصّة 8 يهود في بغداد كشفها ويكليكس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة احرار الرافدين المستقلة :: الحقائق المغيبه-
انتقل الى: